منوعات

ناظم الزهاوي …من لاجئ عراقي الى ثاني ارفع منصب في المملكة المتحدة

 

أحمد عاصم

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً بخبر تقليد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني ناظم الزهاوي العراقي من اصول كردية لثاني اهم منصب في المملكة المتحدة ( بريطانيا ) الا وهو منصب وزير المالية خلفاً لريشي سوناك المستقيل لأحتجاجه على سياسة جونسون القيادية .
بحسب موقع “بي بي سي”، ولد الزهاوي في العراق 2 يونيو/حزيران 1967، وانتقل إلى المملكة المتحدة مع أسرته عندما كان في التاسعة، وتلقى تعليمه في “كينغز كولدج” في ويمبلدون، وتعليمه الجامعي في “يونيفرسيتي كولدج” التابعة لجامعة لندن، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال.
شارك الزهاوي في تأسيس وكالة أبحاث السوق عبر الإنترنت “YouGov”، وكان رئيسها التنفيذي حتى تم اختياره مرشحاً محافظاً في البرلمان.
هذا الانجاز ليس بالجديد على الزهاوي اذ توالت انجازاته منذ ان انتخب نائبًا عن حزب المحافظين عن ستراتفورد أون آفون عام 2010 ، و كذلك مشاركته بعد عام في تأليف كتاب مع زميله النائب مات هانكوك، وزير الصحة الحالي، حول السلوك البشري في الانهيار المصرفي بعنوان “سادة لا شيء”.
كذلك في عام 2018، أصبح وزيرا للتعليم في حكومة تيريزا ماي، وفي حكومة بوريس جونسون، تم تعيينه وزيراً للأعمال، لكنه تخلى مؤقتًا عن معظم مسؤولياته في تلك الوزارة، وعمل وزيرًا مشتركًا بين وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.
ولقب بوزير اللقاحات في فترة انتشار فايروس كورونا اذ يعتبر الزهاوي المسؤول الأول عن أكبر عملية تلقيح في تاريخ المملكة المتحدة، حمل على أكتافه مسؤولية تحصين الأشخاص ما فوق سن 80 عاما مع بداية انتشار الفايروس ، وهذه الفئة تشكل 88% من وفيات كورونا في المملكة المتحدة آنذاك .
من المحزن و المؤسف ان نرى مثل هكذا طاقات و امكانيات يحتضنها الآخرون بعيداً عن وطننا الحبيب الذي يجب ان يكون احق الناس بمبدعيه .. ولكن للأسف لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي …

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى