مقالات

فوز بطعم الشهد 

 

سعد رزاق الاعرجي 

– هل يحق لنا أن نسميه انتصارا ؟؟ .. نعم وبكل فخر، لأنه ليس مجرد فوز عابر على فريق يحمل رهبة ايام السبعينات والثمانينيات، نعم خوف ورهبة من اسم العراق مازالت تلازمه ولن ينساه، فهذا الفوز وبهذه الظروف يعد انتصارا حقيقيا لاسباب ومدلولات كثيرة اولها انه كان فوزا سياسيا بحتا لانه تعدى الروح الرياضية واتخذ مسار الغدر والخيانه وابتعد كل البعد عن الأخوة والقومية العربية والدم الواحد. الأمر الثاني انه بث فينا روح التحدي والقوة والإصرار على مواصلة المشوار وفرق كلمة المنافقين والمشككين وأصبح تحديات للخونة وأهم امر فرزه هذا الفوز هو قدرة المدرب المحلي على القيادة والتعامل مع اللاعبين،، أن مجرد اللهجة العراقية تكفي لشحذ الهمم وتفعيل الغيرة العراقية، فكان عبد الغني شهد اهلا لها.

لقد خسر عيال زايد المباراة التي كانوا يعولون على نتيجتها، خسر الاماراتيون كل شي،، خسروا احترامهم وخسروا عروبتهم عندما تأمروا على العراق فاصبحوا محل انتقاد وسخرية في لعبة ولدت ميتة عندما فبركوا الاحداث وجيشوا الإعلام واشعلوا الرأي العام واشتروا باموالهم (السحت) بعض الذمم ففشلوا وذهبت ريحهم ادراج الرياح.

كان الفوز ضروريا ومهما جدا، فقد أعاد الأمل والثقة بالنفس وفتح بابا واسعة صوب النهائيات، فبهذه الجهود وبهذا التحدي وبهذا الأسلوب الرائع، نستطيع أن نذهب بعيدا ليس مجرد كأفضل ثالث وإنما ابعد من ذلك،، وحتى ان لم نوفق فإن مجرد الفوز على الإمارات وبهذه الظروف كان مريحا واثلج القلوب ورد اعتبار للشعب العراقي المظلوم وهدية قدمها الشباب للشارع الرياضي في العراق وما جمهور ملعب المدينة الا شاهد على ذلك

اليوم وليس غدا يجب علينا أن نستغل الموقف ونتخذ من هذا الاندفاع الحماسي وارتفاع المعنويات، سبيلا للانتصار وتحقيق افضل النتائج ونقول للمسؤولين كفانا استهلاكا للمدربين، والتمسك بالمدرب المحلي هو الحل.

مبروك نقولها اليوم لكل من ساهم بهذا الإنجاز لقد وحدتم العراق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى