عمر البغدادي
احتضنت كلية التربية الأساسية في الجامعة المستنصرية فعاليات المهرجان السنوي الخامس للإعلان التلفزيوني،بمشاركة واسعة من الطلبة والتدريسيين، وحضور نخبة من القيادات الأكاديمية،والفنية،في إطار دعم الطاقات الإبداعية وتعزيز الجانب التطبيقي في التخصصات الإعلامية والفنية.
وقال المشرف المباشر على المشاريع الفنية للطلبة الاستاذ الدكتور اسماعيل القيسي ان رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صفاء تقي العيساوي،اكد أن المهرجان يمثل منصة مهمة لصقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية، مشيرًا إلى التطور النوعي في مستوى الأعمال المقدمة واقترابها من المعايير الفنية ، بما يعكس نجاح البيئة الجامعية في رعاية المواهب الشابة.
وبين التزام المؤسسة الأكاديمية بتوفير بيئة محفزة لرعاية طاقات الطلبة وصقل مواهبهم، مشيراً إلى أهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز الحراك العلمي والفكري. كما عبّر عن اعتزازه بالمستوى المتقدم الذي يقدمه طلبة قسم التربية الفنية سنوياً، وما يعكسه من تطور ملحوظ في قدراتهم الإبداعية.
وبيّن العيساوي حرص الجامعة على ربط مخرجاتها التعليمية بمتطلبات سوق العمل، لا سيما في مجالي الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، عبر تشجيع الطلبة على تقديم أعمال نوعية تُجسد مهاراتهم وتسهم في رفد هذا القطاع بكفاءات شابة قادرة على المنافسة.
وتابع القيسي بأن عميد كلية التربية الأساسية، الاستاذ الدكتور قصي عبد العباس الأبيض، بين أن هذه الفعالية تأتي ضمن توجهات الكلية لتعزيز التعلم التطبيقي وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، بما يسهم في إعداد طلبة يمتلكون الكفاءة والقدرة على المنافسة.
واوضح أن المهرجان أُقيم هذا العام تحت شعار “الصورة ريادة وركيزة مستدامة”،يهدف إلى تحفيز الطلبة على الابتكار في مجال الإعلان التلفزيوني، وإبراز طاقاتهم الفنية بأساليب معاصرة. كما أشاد بالجهود التنظيمية المبذولة من قبل رئاسة القسم واللجان المشرفة على المهرجان، مثمّناً بشكل خاص جهود الاستاذ المساعد الدكتور محسن سالم محمد والاستاذ الدكتور اسماعيل القيسي، فضلاً عن اللجان التحكيمية التي تولّت تقييم الأعمال المشاركة، وما اتسمت به من مهنية عالية، إلى جانب إشادته بجهود الطلبة والمستوى المتميز للأعمال المقدمة.
واشار الى ان المهرجان شهد عرض مجموعة من الأعمال الطلابية التي عكست مستوى متقدمًا من الوعي والابتكار،وتناولت موضوعات مجتمعية وتوعوية متنوعة،مع توظيف تقنيات حديثة تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي،وقضايا وطنية واجتماعية وصحية، إلى جانب التوعية بمخاطر المخدرات والحفاظ على الهوية الثقافية، مقدمةً بأساليب درامية مؤثرة تحمل رسائل هادفة تخاطب المجتمع،وبعد ذلك اختتمت الفعاليات بتكريم الطلبة المشاركين واللجان المنظمة،وتوزيع جوائز لأفضل الأعمال في مجالات الإخراج والإنتاج والسيناريو، في خطوة تهدف إلى تحفيز روح الإبداع والتميز بين الطلبة.



