نعمة الميار
شهدت بطولة الخيرات الرمضانية، عبر نسخها السابقة، حضورًا مميزًا لفريق دار السلام في النهائيات، إذ تأهل الفريق إلى النهائي أربع مرات، محققًا وصافة النسخة الثالثة والرابعة، قبل أن يتوج بطلًا في النسخة الخامسة على حساب فريق الكفيل، ليؤكد قوته وسيطرته على المشهد الرمضاني.
وفي النسخة السادسة، عاد دار السلام ليخوض مشوارًا قويًا منذ دور المجموعات، مقدمًا عروضًا مميزة، رغم أن النهاية هذه المرة لم تبتسم له في صراع لقب البطولة.
مشوار قوي في النسخة السادسة
في النسخة السادسة، بدأ دار السلام مشواره بقوة منذ دور المجموعات، حيث قدم عروضًا رائعة أمام جميع المنافسين، مثبتًا أنه لا يفرّط في مكانته بين كبار البطولة. واجه الفريق خصوماً شرسين، وحقق الانتصارات التي أهلته للصعود إلى الأدوار الإقصائية، لكن الطريق إلى النهائي لم يكن سهلاً أبداً.
نهائي مثير وحسم بركلات الترجيح
وفي النهائي، اصطدم دار السلام بفريق اليرموك القادم من مركز المدينة، حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، لتبتسم ركلات الترجيح لمصلحة اليرموك، وتكتب نهاية البطولة، استمرارًا لما يُشاع عن “النحس” الذي يلازم دار السلام في نهائيات الخيرات الرمضانية، وسط إثارة وتحدٍ لم يغب عن أرضه وبين جمهوره.
مكانة ثابتة رغم التحديات
رغم كل العقبات، يظل دار السلام واحدًا من أبرز الفرق، ليس فقط في بطولات الخيرات الرمضانية، بل في كل البطولات التي يشارك فيها. تاريخ حافل بالإنجازات والمشاركات المتواصلة يثبت قوته ومكانته؛ فالفريق لم يكن مجرد حاضر، بل دائماً صانع أجواء الإثارة والتحدي في النهائيات، حاملًا اسم المدينة بكل فخر، ومقدمًا درسًا في الصمود والإصرار لكل الفرق الشعبية.
حكاية مستمرة من المجد والطموح
وحتى مع “النحس” الذي رافق بعض نهاياته، يبقى دار السلام علامة فارقة في كل بطولة، فريقًا يفرض الاحترام، ويكتب حكاية المجد في كل نسخة، ويؤكد أن حبه وعشقه لمنصات التتويج وكتابة التاريخ لا يزول.




