نضال هاشم العبودي
مصطلح بدأنا نسمعه كثيرا وبدأ يأخذ مساحة كبيرة في المجتمع ويشغل تفكير اغلب العوائل (الام والاب) ممن يحلمون بأن يكون ابنائهم ذو شخصيات قيادية مرموقة بالمجتمع الذي اصبح يسودة الجهل والتقليد الاعمى ،فاصبحوا يبحثون عمن يعطي ابنائهم دروس او محاضرات بهذا الخصوص ونسوا انهم هم انفسهم المعلم والمدرب الاول للابناء بدليل المثل الصيني الشهير “لاتعطيني سمكة ،بل علمني كيف اصطاد”
فتعليم الابناء مهارات القيادة من خلال صقل وتطوير المهارات في الدرجة الأولى على الآباء والأمهات لان دور العائلة من خلال تحفيزهم واحياء روح القيادة بداخلهم من خلال الاعتماد عليهم بالكثير من الاعمال وخصوصا الخاصة بهم واخذ رأيهم بالامور العائلية كي يحسوا بأنهم مهمين ومشاركتهم في كثير من الاشياء ومن ضمنها اللعب والجلوس معهم على طاولة الطعام والاستماع لمشاكلهم بعناية وسؤالهم عن يومهم وتشجيعهم على الاستقلالية منذ الصغر ومكافأته ماديا أو معنويا على الأفعال الأيجابية وكسر حاجز الخجل في البيت او المدرسة ومتابعتهم في المدارس لكي يعلموا انكم معهم في كل شيء ،وتحفيزهم على الابداع من خلال مشاركته في داخل الصف والوقوف امام الطلاب و التحدث بطريقة لبقة وجيدة تعليمهم كيف يتجاوزوا الصعوبات والعقبات بالحديث بأنفسهم بعدم الاستهزاء بهم عندما يخطأون ،يجب ان يكون الاب والام نموذجاً جيدا محفزا للابناء على اتخاذ القرارات الصحيحة في اي مجال والقدرة على مواجهة الأزمات وإدارة الأمور بعيدا عن كلمات الإحباط ومدّحهم دائما أمامه وأيضا أمام الآخرين وتعليمه على المبادئ الدينية التي تتمثل في قول الصدق والاخلاص واحترام مشاعر الآخرين والتواضع والابتعاد عن التسلط وتنمية مهارات التواصل الاجتماعي فهذه الصفات وغيرها تؤثر على سلوكهم وطريقة تفكيرهم في المستقبل ليكونوا ابناء قيادين في المستقبل.