عباس السلامي
استطاع فريق الكفيل الرياضي التابع للعتبة العباسية المقدسة تحقيق نتائج إيجابية خلال بطولات شهر رمضان المبارك، وأعلن نفسه بطلاً في مناسبتين مختلفتين من دون تلقي أي خسارة، حيث رفع كأس البطولتين بنتائج وأرقام استثنائية لا تحققها أغلب الفرق الشعبية.
أولاً: الألقاب
بطولة إبداع كربلاء التي أُقيمت على ملعب الشباب التابع لوزارة الشباب والرياضة، بدأ مشوار الفريق على النحو التالي:
دور المجموعات: حقق انتصارين متتاليين على حساب مستقبل الجمالية بهدفين دون رد، وعلى السامبا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
دور الـ16: قدم نفسه بشكل أكبر بعد أن وضع شباب كربلاء خارج أسوار البطولة بأربعة أهداف مقابل لا شيء، ليضمن الوصول إلى الدور ربع النهائي.
دور الثمانية: وقف أمامه ندٌّ صعب، فريق العهد، الذي جاره إلى ركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، ليعبر بصعوبة إلى المربع الذهبي.
دور نصف النهائي: لم يكن سهلاً على الإطلاق، فقد تجاوز فريق طلبة الخامس بهدفين مقابل هدف، ليكون أول الواصلين إلى ختام البطولة.
النهائي: لم يكن سهلاً أيضاً، بل شهد تنافساً قوياً من قبل الطرفين، ليحسمها الكفيل بهدفين مقابل هدف على شباب الأمير، ويعلن نفسه بطلاً لبطولة إبداع كربلاء الرمضانية.
لم يتوقف قطار الكفيل عند هذه المحطة، بل استمر في محطة أخرى على ملعب الجماهير، حيث توّج بلقب بطولة كربلاء الرمضانية بنسختها الرابعة، والثانية على التوالي بالنسبة له، بعدما أبهر الجميع بأرقام ونتائج كبيرة قدمها خلال منافسات البطولة، ابتداءً من دور المجموعات مروراً بالأدوار الإقصائية.
البداية من دور المجموعات: حقق فوزين على شباب الأمل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وعلى الثورة العربية بهدفين دون رد.
دور الـ16: قدم عرضاً قوياً وأخرج فريق الشعلة بخماسية نظيفة، نقلته إلى الدور ربع النهائي.
دور الثمانية: لم يختلف عن سابقه، حيث تكررت ذات النتيجة مع خصم مختلف، مثل أمل الحر الذي خرج بنتيجة كبيرة.
المربع الذهبي: اشتدت الصعوبة، واصطدم الفريق بخصم طموح هو فريق المنتظر، الذي خرج بصعوبة بنتيجة هدفين مقابل هدف.
النهائي: لم يكن سهلاً على الإطلاق، حيث جمعت المواجهة بين فريقين منتعشين ببطولتين قبل أيام وساعات قليلة، دخلا وعينهما على خطف البطولة الثانية، لكن قطار الكفيل لا يتوقف أمام أحد، ليخطف الأجواء ويعلن نفسه بطلاً لبطولة كربلاء الرمضانية بعد انتصاره على فريق اليرموك بهدفين مقابل هدف.
وبهذا التتويج، أصبح فريق الكفيل حاملاً لبطولتين من دون تذوق طعم الخسارة، مسجلاً 33 هدفاً في 12 مباراة، حقق من خلالها انتصارات كبيرة ومثيرة على الفرق الرياضية.




