صحة

فوارق بين الواقع وما يُنشر عن مستشفى الهندية التعليمي

الرأي العام العراقي 

بين الحين والآخر تطفو على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات، تارةً بأسماء وهمية وأخرى بأسماء أشخاص لديهم خلافات شخصية مع بعض منتسبي مستشفى الهندية التعليمي في طويريج، تتضمن هجوماً غير مبرر يهدف إلى التقليل من جهود الكوادر الطبية والإدارية.

لكن ما نلمسه واقعاً من عمل وجهود ميدانية يختلف تماماً عمّا يُنشر.

فعلى سبيل المثال، تعمل وحدة الرنين المغناطيسي في المستشفى بجهاز واحد فقط، يخدم مراجعين من قضاء الهندية وقضاء الجدول الغربي وناحية الخيرات، إضافةً إلى أهالي أبي غرق وسدة الهندية التابعة لمحافظة بابل، فضلاً عن زائري مدينة كربلاء المقدسة من المحافظات.

ورغم الضغط الكبير، يواصل الجهاز استقبال أعداد متزايدة من المراجعين، في حين تواصل بعض الصفحات شن هجمات غير منصفة عليه، رغم أن الواقع يشير إلى أداء متميز ينافس ما تقدمه المستشفيات الكبرى في المحافظة التي تمتلك أكثر من جهاز.

مدير المستشفى الدكتور مصطفى الشافعي أوضح في حديثه لـ(الرأي العام العراقي) أن الطاقة الاعتيادية لجهاز الرنين المغناطيسي لا تتجاوز ثمانية فحوصات يومياً بسبب الوقت الذي يستغرقه كل مريض داخل الجهاز، بينما يصل عدد الفحوصات في مستشفى الهندية التعليمي أحياناً إلى 15 فحصاً يومياً، وهو إنجاز يُحسب للكوادر العاملة في الوحدة، خاصة مع إعطاء الأولوية للحالات الخاصة مثل مرضى السرطان وجرحى الحشد الشعبي والقوات الأمنية، إضافةً إلى الحالات الإنسانية الطارئة علما أن الفحوصات في فترة الزيارة الأربعينية الأخيرة بلغت  217  فحص تقريباً .

وأضاف الشافعي أن إدارة المستشفى تعمل حالياً على استحصال الموافقات الرسمية من وزارة الصحة لشراء جهاز رنين مغناطيسي إضافي بهدف التخفيف من الزخم على الجهاز الحالي.

من جانبه، أكد مسؤول إعلام المستشفى وسام الحسناوي أن إحصائية الفحوصات المنجزة خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بلغت نحو (2300) فحص، وهو رقم يعكس جهوداً استثنائية تبذلها الكوادر المجتهدة فيه، قياساً بحجم الضغط المتزايد على وحدة الرنين المغناطيسي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى