مقالات

ما بعد العداوة….محبة

فارس الحسناوي _رئيس التحرير 

قصة تحول مثيرة كل منا تكمن في داخله قصص مدهشة من التحول والتغيير حيث تغيرت وجهة نظر امرأة تجاه رجل لم تعرفه وتكرهه بسبب موقف غير واضح وبسبب التسرع بالحكم عليه حيث كانت تشعر بالعداء الشديد تجاه رجل معين دون سبب دقيق وتصورت انه يحاول ان يؤذيها من خلال عمله المعروف عنه
حيث بدأت في كل مناسبة عندما يذكر اسمه او يطرح تعترض بعصبية على اسمه دون معرفة وجهه حتى وكلما سمعت اسمه تتأجج فيها مشاعر الغضب والاستياء وتكررت هذه الحالة دون علم الطرف الاخر رغم تبرير بعض المقربين للرجل لها بانه رجل لم تسبقه ان حاول يؤذي احد وان اخلاقه معروفه لدى الجميع ولكن دون جدوى بقيت مصرة على موقفها تجاهه.
ولكن بدأ التفكير يراودها وشعرت بالحاجة لجمع المعلومات لتحليل الأمر بشكلٍ افضل وتقارنه مع ما سمعته وما كان يدور في خيالها للوصول لنتيجة تقتنع بها .

جمعت عنه المعلومات بطرق مختلفة فكشفت جوانب جديدة عن شخصيته وحياته فوصلت لنتيجة صادمة انه لم يفكر حتى بإيذائها بتاتا سوى انه طرح موضوع يخصها عند مسؤولها وكان وسيط حينها بقضية فبدا العداء السابق يتحول الى احترام وتقدير حيث دخلت حياته بطريقة عادية وتعرفت عنه الكثير من خلاله..
وأخيراً اعترفت له بما كانت تكتم بداخله عنها رغم تفاجئه بموقفها السابق اتجاهه الا انه شكر من كان السبب في تعارفهما و اليوم يعيشون في علاقة صداقة قويه تسودها المحبة والاحترام والتقدير فكلما تذكروا المواقف السابقة سادت اجوائهم الضحك والنكات فيما بينهم..
تخلصت المرأة من استنتاجاتها السطحية واكتشفت أنه لايمكن الاعتماد على الاستنتاجات السطحية في تقييم الاخرين و كيف يمكن للحب أن يتغلب على العداء ويجلب التغيير في قلوبنا وحياتنا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى