مقالات

الى من يهمه الأمر ….

 

كتب / أحمد حسين ال جبر

 


لاتظلمن إذ ماكنت مقتدرا فالظلم آخره يفضي إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم
للانصاف العقيد عماد من الضباط ذوي السمعة الجيدة والكفوئين في أداء مهامه والواجبات التي يكلف بها وله عدة كتب شكر من المحافظين الذين تعاقبوا على إدارة المحافظة ومن مدراء الشرطة ومدراء البلديات على اعماله في مفصل حساس هو رفع التجاوزات في هذا الظرف الذي يمر فيه البلد و السلاح المنفلت وفقدان هيبة الوظيفة العامة وخصوصا أدوات تنفيذ القانون وتعرضهم إلى كثير من المواقف والقضايا وكذلك المتابعات العشائرية لتنفيذهم القانون وكذلك الأوامر والمحاكم التي تعرض لها رجال تنفيذ القانون لتنفيذهم واجباتهم ، وجميعكم قد شاهد فيديو حادثة اغتيال المهندس عبير رحمه الله وكيف قد هجم العقيد عماد على القاتل ولمرتين لكن اطلاقات القاتل ورميه بإطلاقات كانت تصيبه لولا لطف ربه به ولعدم حمله السلاح كونه كان في المحكمة لغرض رسمي كونه ضابط حقوقي وممثل قانوني لقضايا الشرطة أدى إلى أن يحدث ماحدث ، لكن الحكم القاسي بحقه وبحق المنتسبين وفق هذا الظرف يكون فيه اجحاف ، لا ينكر أن هناك تقصير ولكن الواقع يشير إلى وجود اسباب ومعوقات كان يجب الاخذ بها حين اصدار الحكم بهذه القضية خصوصا وجود قضايا قد عوقب بها الكثير ممن استخدم السلاح من أفراد القوات الأمنية في تنفيذ القانون مع بعض المجرمين والمنفلتين وهذه نقطة تعيق الأفراد في مجابهة المجرمين الذين يحملون السلاح ولنا شواهد كثيرة على ذلك .
نرجو إعادة النظر في الحكم الصادر في حق العقيد عماد والمفرزة التابعة له مع اخذ بنظر الاعتبار الأوامر والأسباب والظروف التي ادت بالمفرزة إلى التقصير بأداء عملها بنظر الاعتبار .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى