تقارير وتحقيقات

الحسين الطهر حيا وميتا 

المرحلة السادسة والأخيرة

 

طه الديباج الحسيني 

١- بعد أن كانت الحواجز موجودة بين قبور الشهداء و قبر الحسين (عليه السلام )وبجهود سريعة من بعض العلماء ومنهم السيد علي الطباطبائي والسيد محمد الطباطبائي وبإتفاق مع عدد من المعماريين والفنيين الكربلائيين وبأحد ليالي سنة١٢١٣هـ تم دمج مراقد الشهداء مع مرقد الحسين الطهر ووسع الحرم الشريف.

 وفي سنة١٢١٦هـ وقبل ١٢١٧هـ أُلحق قبر السيد إبراهيم المجاب وجُعل مزارا وأصبح ضمن الحائر المطهر وتم إزالة جميع القواطع والحواجز وأصبح الصحن المطهر كما هو عليه الان.

٢- بدعم مالي من الشاه فتح علي القاجاري وبإشراف مباشر من السيد علي الطباطبائي أُقيم سورا للحرمين الطاهرين مع غطاء ذهب للقبة الشريفة وكان ذلك سنة ١٢١٤هـ-١٢١٧هـ .

٣- اوعز الشاه ناصر الدين شاه القاجاري في سنة ١٢٧٦هـ لتوسيع الحرم الحسيني من الجهة الغربية وبناء أعمدة الايوان الكبير .

٤-والدة السلطان العثماني عبد الحميد سنة ١٢٨٢هـ أمرت بتشييد خزان لإرواء الماء في الجهة الشرقية من الصحن الشريف .

٥-في السنوات ١٢٩٥ هج و١٣٠١هـ و١٣٤٢هج و١٣٥٤هـ و١٣٥٦هـ و١٣٥٨هـ و١٣٦٠هـ ١٣٦٦هـ كانت الأعمال لإكساء المنائر والرواق وتجديد الشبابيك وإصلاح الصندوق المطهر تجري على قدم وساق وبإشراف ودعم من الحكومة القاجارية .

٦- في سنة ١٣٠٩هـ أوعز السلطان عبد الحميد العثماني بتجديد الايوان الوسطي المعروف بالايوان الناصري.

٧- في سنة١٣٥٨هـ تبرعات الإسماعيلية تصل الى كربلاء المقدسة وهي عبارة عن شباك فضي للضريح المقدس .

٨-استمر الاعمار من سنة ١٣٦٠هـ الى سنة ١٤٠٠هـ حيث تزيين الاواوين والاروقة وتذهيب القسم العلوي وجلب الرخام الايطالي.

٩-أكبر عملية إعمار وترميم للمرقد الطاهر جرت بعد سنة ١٤٢٣هـ حيث الحلة الزاهية والجديدة التي تليق بمن شرفها من جسد طاهر قتل مظلوما صلوات ربي عليه وعلى أبائه واجداده٠

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى